مقبرة الجلاز تحت سيطرة مافيا الاتجار بالأعضاء البشرية !!

تم دفن 852 جثة بلا محاضر قانونية في مقبرة الجلاز التي يتواجد فيها اكثر من 4 ملايين ميت كما تحولت المقبرة الجلاز الى مقاطعة تخضع لسيطرة مافيا تتحكم في بيع المقابر و تتاجر بالأعضاء البشرية التي تدفن بطريقة غير قانونية.
ووفق تحقيق لجريدة الشروق فإن عملية دفن الميت تتم على مرحلتين، حيث تتحصل محافظة مقبرة الجلاز على معلوم بناء القبر في حين تتحصل القباضة على معلوم حفر القبر المقدرة بحوالي 55 دينارا إلا أنه تبين وجود اختلاسات، وقعت في عمليات الدفن.
وأصبح المقاول، باتفاق مع مسؤول كبير في المقبرة يقوم بمرحلتي الدفن بطريقة غير قانونية مقابل الترفيع في سعر القبر دون حصول القباضة على معاليمها.
وتم دفن 852 جثة بلا محضر امني مصادق عليه من الاجهزة المعنية التابعة لوزارتي الداخلية و الصحة، مقابل 55 دينارا عن كل عملية حفر و 60 دينارا عن كل عملية بناء قبر، باستعمال مواد بناء يتم ايضا الاستيلاء عليها بطرق غير قانونية.
ويستغل المتورطون الحالة النفسية لعائلات الاموات ويقومون باستغلالهم وسرقة اموالهم كما حصل مع سيدة من منطقة المروج جاءت لدفن زوجها المتوفى فطلب منها سائق احد المسؤولين مبلغا يقدر ب200 دينار واعدا اياها باتمام عملية بناء وحفر القبر بسرعة ولكن رفض لاحقا تنفيذ وعده مما أجل عملية دفن زوجها .
كما قامت المتضررة بتقديم قضية ضد العون في كل من مركز مقبرة الجلاز وعندما تم تهميش قضيتها قررت تقديم شكوى ثانية في مركز سيدي البشير وبعد سنة تم ابعاد المتهم وهوسائق المسؤول ونقلته الى بلدية اخرى بالعاصمة.
وبخصوص المتاجرة في الأعضاء البشرية لإإنه اثر انتهاء العمليات الجراحية وقطع الاعضاء من مصابين بأمراض خطيرة اووفاة اشخاص جراء حوادث ادت لقطع اعضائهم تقوم المصحات الخاصة اوالمستشفيات العمومية بدفن الاعضاء في مقبرة الجلاز ويتم ارسال العضو مع اذن بالدفن يتم اولا دفع معلومه لدى القباضة ولكن تم اختلاس اموال القباضة لحساب عدد من المسؤولين بالمقبرة .
ويقوم المتهمون بتسجيل العضو البشري المقطوع في مكتب تابع لمحافظة المقبرة وتمت عمليات التجاوزات انطلاقا منذ سنة 2015 الى غاية اليوم لتبلغ خسائر الدولة حسب الإحصائيات الاولية التي تحصلت عليها «الشروق» حوالي 150 الف دينار وتبين ان هناك اعضاء تم التفريط فيها بطريقة غير قانونية غير انها غير صالحة .

مواضيع ذات صلة