“الناموس” يغزو البحيرة… السبب !

لوحظ هذه الفترة أن “الناموس” بات يغزو بشكل أقوى من ذي قبل ضاحية البحيرة، إحدى أهم المناطق السكنية الراقية بالعاصمة، رغم تعهّد الجهات المعنية بتدارك الوضع هذه السنة وتجنّب ما سُجّل من تشكيات خلال السنوات الماضية عبر انطلاق عمليات المداواة المبكّرة.
في هذا الاطار، قال معتمد رئيس النيابة الخصوصية بحلق الوادي، فتحي الحكيمي، في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم الأحد 4 جوان 2017، إنّ البلدية انطلقت في عمليات المداواة مبكرا بالمنطقة التي يشرف عليها حسب التوزيع الترابي للبلديات (حلق الوادي، العوينة والبحيرة) وان هذه العمليات تتمّ بشكل يومي، مشيرا إلى أن مجرى المياه المستعملة، الذي يمرّ وراء المنطقة الصناعية بضفاف البحيرة ويمتدّ الى المرسى مرورا بالكرم والذي يعتبر نقطة مشتركة مع البلديات المجاورة، يبقى دائما السبب الرئيسي لانتشار “الناموس”.
وشدّد الحكيمي على أنه غير مسؤول على الاشخاص او البلديات التي لم تقم بعمليات المداواة، مؤكدا على عدم وجود مستنقعات بالمنطقة التي يشرف عليها (البحيرة، حلق الوادي، العوينة) حتى ينمو فيها “الناموس” ويتكاثر، داعيا الى جهر ومداواة مجرى المياه المستعملة الذي تشترك فيه كل النيابات الخصوصية بالجهة باعتبار أنّه لا يشمل مجاله الترابي فقط.
وقال إن خطوات القضاء على “الناموس” تكاثفت هذا العام مقارنة بالعام الماضي خاصة هذه الأيام نظرا للقيام بعمليات المداواة قبل موعد الإفطار وآخر الليل.
يُذكر أن وزارة البيئة والتهيئة الترابية انطلقت بداية الشهر الجاري في مساعدة البلديات على رفع الفضلات للحدّ من ظاهرة تنامي كابوس “الناموس”.
واعتبرت الوزارة أنّ القضاء على “الناموس” لهذه الصائفة أمر عسير، ولا يمكن أن يتم بشكل نهائي، باعتبار ارتفاع منسوب المياه الذي حال دون نجاعة عملية المداواة.

مواضيع ذات صلة