وزارة الطاقة : توقف الإنتاج بولايتي تطاوين وقبلي يساهم في تفاقم عجز الميزان التجاري للبلاد !

أكدت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة أن توقف الإنتاج بولايتي تطاوين وقبلي له تداعيات مباشرة على الاقتصاد الوطني ويساهم في تفاقم عجز الميزان التجاري للبلاد التونسية حيث يقدر النقص في المبيعات بحوالي 24 مليون دينار في الأسبوع.
و أشارت الوزارة إلى أنّ الحقول النفطية بولايتي تطاوين وقبلي تساهم بحوالي 46% من الإنتاج الوطني للنفط و27% من الإنتاج الوطني للغاز.
وشددت على أن أشغال تطوير حقل نوارة، الذي ستكون طاقته الإنتاجية عند دخوله حيز الإستغلال خلال سنة 2018، حوالي 2.7 مليون متر مكعب يوميا من الغاز أي حوالي 17% من الإنتاج الوطني من الغاز، قد توقف في جزئه المتواجد بولاية تطاوين منذ أكثر من شهر نتيجة تواصل اعتصام "الكامور"، ما تسبب في تأخر انطلاق الإنتاج بالإضافة إلى ارتفاع في كلفة المشروع بحوالي 20 مليون دينار شهريا ككلفة إضافية للمقاولين عن توقف الأشغال.
و ذكرت الوزارة أن عديد الآبار المنتجة بالجنوب التونسي قديمة وأي توقف في نشاطها قد ينجر عنه خسارة إنتاج هذه الآبار بصفة نهائية.
و أضافت أنه في إطار تكريسها لمبدإ الشفافية في قطاع المحروقات، على تطبيق مبادئ مبادرة الشفافية في الصناعات الإستخراجية بالإضافة إلى مساندتها مبادرة السيد رئيس الحكومة بإحداث لجنة وطنية لتقييم وتدقيق الثروات البترولية.
tunivisions

مواضيع ذات صلة