يومين بعد دخول نحو 30 من المخابرات العسكرية الإماراتية لتونس تحدث عملية إرهابية هل من علاقة ؟ !

علمت “t24”، 
أنّ نحو 30 من المخابرات العسكرية الإماراتية، قدموا إلى تونس في غضون الأيام القليلة الماضية، تحت عنوان “حماية السفير الإماراتي من كل تهديد يمكن أن يتعرض إليه”.وحسب المعلومات المتوفرة لدينا، فإنّ السفير الإماراتي، يتمتع بحماية من الأمن التونسي، ومن عناصر أمنية إماراتية، ويتنقل الرجل بحرية في التراب التونسي، ومن دون أي تهديدات، وفق مصادر موثوقة.
ويبدو أنّ العناصر العسكرية التي دخلت إلى تونس، ليس من مهمتها، حماية السفير الإماراتي، كما يجري التسويق له في بعض الأوساط، بقدر ما تهدف إلى القيام بأدوار أخرى في الوضع التونسي، ضمن استراتيجية إماراتية جديدة، جرى تنسيقها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارة وليّ عهد أبو ظبي، محمد بن زايد إلى واشنطن في 15 ماي المنقضي،
الغريب في الأمر أنه بعد دخول هؤلاء بأيام تحدث عملية إرهابية بشعة إستهدفت شقيق مبروك السلطاني الريفي البسيط الذي لم يفهم ها مصلحة تنظيم داعش الإرهابي من إستهدافه منذ فترة كان الإرهاب الإجرامي نائما.. اليوم صحا من نومه.. هل صحا وحده أم صحوه؟ وهل من دور لأتباع الإمارات في تونس في صحوة الإرهاب؟ ؟
tounes24

مواضيع ذات صلة